- الدرعية - كيف أعادت عمارة نجد تشكيل هوية المكان  ؟

حين تزور - حي الطريف، ستلاحظ أن التفاصيل الصغيرة ليست عشوائية؛ لون الجدران الطينية، الممرات الضيقة، الأبواب الخشبية، وحتى طريقة توزيع المباني… كلها تحكي قصة عمارة نجد التي أصبحت اليوم أساس تطوير الدرعية الحديثة.

ولم يكن اختيار هذا الطابع المعماري مجرد حفاظ على التراث، بل رؤية متكاملة تقودها شركة الدرعية لإعادة تقديم الهوية السعودية بأسلوب عالمي يجمع بين الأصالة والفخامة.

وتوضح نورة العمير أن هوية الدرعية استُلهمت من الإرث المعماري في حي الطريف، عبر استخدام المواد المحلية والنسيج العمراني النجدي الذي شكّل روح المكان عبر القرون، وما زال حاضرًا في تفاصيل المشروع حتى اليوم.

عمارة نجد .. أكثر من مجرد تصميم 

تميزت العمارة النجدية ببساطتها وارتباطها بالبيئة المحلية

 حيث استُخدمت المواد الطبيعية كالطين وسعف النخيل لتوفير التوازن الحراري والتكيف مع المناخ الصحراوي.

كما ساهمت الأزقة الضيقة والساحات الداخلية في خلق مجتمع مترابط يعكس طبيعة الحياة النجدية قديمًا.

واليوم، أعادت الدرعية إحياء هذه العناصر بأسلوب حديث يحافظ على الهوية التاريخية ويمنح الزائر تجربة ثقافية وسياحية مختلفة عن أي وجهة أخرى.

اليـــوم الدرعية وجهة عالمية بروح سعودية 

تسعى - شركة الدرعية إلى تحويل الدرعية إلى واحدة من أهم الوجهات الثقافية والسياحية في العالم، دون التخلي عن روح المكان التي بدأت من حي الطريف المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.

فالدرعية اليوم لا تقدم مباني حديثة فقط، بل تقدم تجربة متكاملة تعكس تاريخ الدولة السعودية الأولى، وثقافة نجد، وفخامة الضيافة السعودية المعاصرة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق